اتحاد النحالين العرب

اتحاد النحالين العرب
السيد فتحي السيد بحيري
رئيس اتحاد النحالين العرب

الاستاذ فتحي السيد بحيري

كلمة رئيس اتحاد النحالين العرب

يسرني أن أرحب بكم في المؤتمر الدولي السادس عشر لاتحاد النحالين العرب الذي تستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية في محطة جديدة من محطات مسيرة اتحاد النحالين العرب الذي يواصل منذ تأسيسه العمل على جمع النحالين والخبراء والمتخصصين وتعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات والارتقاء بقطاع تربية النحل ومنتجاته في وطننا العربي.

وأتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين على استضافة هذا المؤتمر وعلى كل ما يبذل من جهود في الإعداد والتنظيم، كما أحيي كل من أسهم في إنجاح هذه الفعالية العلمية والمهنية.

وأدعو جميع النحالين والمهتمين بقطاع النحل إلى الاستفادة من هذا اللقاء بما يتضمنه من محاضرات علمية وورش عمل ومعرض مصاحب وفرص للتواصل وتبادل الخبرات والاستفادة من حضور نخبة من العلماء والخبراء العرب والدوليين.

إن اتحاد النحالين العرب يؤمن بأن قوة قطاع النحل تقوم على العلم والتعاون وتبادل الخبرات، وأن كل مؤتمر من مؤتمراته هو فرصة جديدة لبناء جسور أقوى بين النحالين والمؤسسات والخبراء في عالمنا العربي.

أحيي كل جهد صادق يبذل من أجل مستقبل أفضل للنحالين وقطاع أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر وصناعة فرص المستقبل.

مع خالص تمنياتي للمؤتمر بالنجاح والتوفيق ولجميع المشاركين بلقاء علمي ومهني مثمر.

فتحي السيد بحيري
رئيس اتحاد النحالين العرب
د. محمد حبيب
أمين عام اتحاد النحالين العرب

د. محمد حبيب

كلمة أمين عام اتحاد النحالين العرب

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب المعالي والعطوفة،
الضيوف الكرام، الإخوة والأخوات، زملاء المهنة ونحالو أمتنا العربية،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسعدني ويشرفني، أصالةً عن نفسي ونيابةً عن أعضاء مجلس إدارة اتحاد النحالين العرب، أن أرحب بكم في افتتاح أعمال المؤتمر السادس عشر لاتحاد النحالين العرب، الذي تستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية، أرض الخير والعطاء.

وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الأردن، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على حسن الاستضافة وكرم الضيافة والدعم الذي أسهم في إنجاح هذا الحدث، الذي يجمع نخبة من العلماء والباحثين والنحالين والمستثمرين من الوطن العربي والعالم.

أيها الحضور الكريم،

ينعقد مؤتمرنا في ظل تحديات متزايدة تواجه قطاع تربية النحل، من التغير المناخي وتراجع الموارد المزهرة، إلى الآفات والتحديات الاقتصادية وجودة منتجات النحل ومكافحة غش العسل. ولم يعد قطاع النحل مجرد حرفة تقليدية، بل أصبح ركيزة مهمة في الأمن الغذائي، وحماية التنوع البيولوجي، واستدامة البيئة.

ويأتي مؤتمرنا اليوم ليكون منصة علمية موثوقة لتبادل المعرفة والخبرات، من خلال جلساته العلمية وورش العمل والمعرض المتخصص، بما يتيح مناقشة التحديات، واستعراض التجارب، وطرح حلول عملية ومبتكرة تسهم في استدامة قطاع النحل، وتطوير إنتاجيته، وتعزيز قدرته على مواجهة تحديات المستقبل.

الزملاء والأخوة النحالون،

إن مستقبل قطاع النحل يتطلب تضافر الجهود وشراكة فاعلة بين النحالين والمؤسسات الحكومية والجامعات ومراكز البحوث. وندعوكم إلى استثمار هذا اللقاء لبناء جسور التعاون، وتحويل المعرفة والخبرات ومخرجات المؤتمر إلى خطوات عملية تخدم النحال العربي.

وفي الختام، أتقدم بالشكر والتقدير للجنة المنظمة، واللجان العلمية والإدارية، والداعمين والرعاة، ولكل من أسهم في إنجاح هذا المؤتمر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. محمد حبيب
أمين عام اتحاد النحالين العرب

اتحاد النحالين العرب

يمثل اتحاد النحالين العرب مظلة عربية تجمع النحالين والباحثين والخبراء والمؤسسات والجهات المعنية بقطاع تربية النحل ومنتجاته، وتعمل على توحيد الجهود العربية وتنسيقها، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير قطاع النحل والارتقاء بدوره العلمي والمهني والاقتصادي والبيئي.

التأسيس والخلفية المؤسسية

تأسس الاتحاد في شباط/فبراير عام 1994، واتخذ من جمهورية مصر العربية مقرًا دائمًا له، استجابةً للحاجة إلى كيان عربي يجمع الخبرات والطاقات العاملة في مجال تربية النحل، ويعمل على تطوير المهنة وتشجيع البحث العلمي، وتعزيز التعاون بين الدول العربية، ودعم حركة التجارة والتبادل في منتجات النحل.

ومنذ تأسيسه، تبنى الاتحاد رؤية تقوم على بناء قطاع عربي أكثر تعاونًا وتكاملًا، من خلال دعم تطوير تقنيات تربية النحل، وتشجيع البحث والتطوير، والارتقاء بجودة العسل ومنتجات الخلية، وتنمية قدرات النحالين والعاملين في القطاع، وتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التعاون العربي والدولي، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تطوير الأسواق والمنتجات العربية.

التطور المؤسسي

شهدت مسيرة الاتحاد تطورًا مؤسسيًا مهمًا؛ إذ بدأ نشاطه تحت إشراف المنظمة العربية للتنمية الزراعية، ثم انتقل عام 2016 إلى إطار مؤسسي أوسع من خلال تسجيله ضمن الاتحادات العاملة في مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية، الأمر الذي عزز حضور البعد الاقتصادي والتجاري في أجندته، إلى جانب اهتمامه بالجوانب العلمية والفنية والمهنية.

المؤتمرات الدولية لاتحاد النحالين العرب

تُعد المؤتمرات الدولية لاتحاد النحالين العرب أبرز منصاته لتحقيق رسالته، حيث شكلت منذ انطلاقها فضاءً عربيًا ودوليًا للقاء النحالين والباحثين والخبراء والمؤسسات والشركات، وتبادل المعارف والتجارب، ومناقشة التحديات التي تواجه قطاع تربية النحل، وصياغة التوصيات والمبادرات الداعمة لتطويره.

كما ارتبطت هذه المؤتمرات بفعاليات متخصصة شملت المعارض والورش التدريبية والمسابقات العلمية والمهنية ومنتجات النحل.

تطور أنشطة الاتحاد

التطور العلمي والمهني

على امتداد أكثر من ثلاثة عقود، عكست مسيرة الاتحاد التحولات التي شهدها قطاع تربية النحل؛ فانتقلت أجندته من التركيز على تطوير الممارسات الأساسية والإنتاج، إلى الاهتمام المتزايد بالبحث العلمي المتخصص، والوراثة وبيولوجيا النحل، وتحليل وجودة العسل، والتقنيات الحديثة وتنمية المهارات.

الاستدامة والقضايا المستجدة

وصولًا إلى قضايا التغير المناخي، والاستدامة، والتنوع الحيوي، والاستخدام الرشيد للمبيدات، وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي.

الدور الاقتصادي والتجاري

كما أسهم الاتحاد في تعزيز حضور قطاع النحل في المجال الاقتصادي، من خلال تطوير المؤتمرات والمعارض المصاحبة لها لتكون منصات للتواصل المهني والتجاري، والتعريف بالتقنيات ومستلزمات الإنتاج، وبناء الشراكات، وتبادل الخبرات والفرص.

وأسهمت مسابقات العسل ومنتجات الخلية في تشجيع الجودة والتميز وإبراز المنتجات المتميزة ورفع قيمتها التسويقية.

المؤتمرات الدولية عبر مسيرة الاتحاد

15
مؤتمرًا دوليًا

خلال مسيرته، نظم الاتحاد خمسة عشر مؤتمرًا دوليًا استضافتها عدد من الدول العربية، من بيروت وعمان والقاهرة ودمشق وطرابلس وأبها والنجف وشرم الشيخ وبيروت وأربيل وتونس، وصولًا إلى القاهرة وشرم الشيخ في أحدث دوراته.

وقد شكلت هذه المؤتمرات محطات متتابعة في مسيرة التعاون العربي، وأسهمت في توسيع دائرة التواصل بين النحالين والباحثين والجهات ذات العلاقة، وتعزيز الحضور العربي في المشهد الدولي لقطاع النحل.

اتحاد النحالين العرب اليوم

يواصل اتحاد النحالين العرب مسيرته بوصفه إطارًا عربيًا جامعًا يسعى إلى تطوير قطاع تربية النحل، وتعزيز المعرفة والابتكار والجودة، ودعم التعاون والشراكات، وترسيخ حضور النحالة العربية على المستويين الإقليمي والدولي، انطلاقًا من إدراكه للدور الحيوي الذي يؤديه النحل ومنتجاته في الأمن الغذائي، والتوازن البيئي، والتنوع الحيوي، والتنمية الاقتصادية المستدامة.